محمد تقي المجلسي ( الأول )

232

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) الخصال باب قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : انا ابن الذبيحين خبر 1 من أبواب الاثنين ص 45 ج 1 طبع قم . ( 2 ) قال في الخصال ص 47 ج 1 طبع قم ما هذه عبارته : قال مصنف هذا الكتاب ادام اللّه عزه : قد اختلف الروايات في الذبيح ؛ فمنها ما ورد بأنه إسماعيل ، ومنها ما ورد بأنه إسحاق ، ولا سبيل إلى ردّ الاخبار متى صح طرقها ، وكان الذبيح إسماعيل لكن إسحاق لما ولد بعد ذلك تمنى أن يكون هو الذي امر أبوه بذبحه فكان يصبر لامر اللّه ويسلم له كصبر أخيه وتسليمه فينال بذلك درجته في الثواب فعلم اللّه عزّ وجلّ ذلك من قلبه فسماه بين ملائكته ذبيحا لتمنيه لذلك : حدّثنا بذلك محمّد بن علي البشاري القزويني رضي اللّه عنه قال : حدّثنا المظفر بن أحمد القزويني ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الكوفيّ الأسدي ، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي ، عن عبد اللّه بن داهر ، عن أبي قتادة الحرّانيّ ، عن وكيع بن الجراح ، عن سليمان بن مهران ، عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد ( ع ) - ثم قال : وقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله انا ابن الذبيحين يريد بذلك العم لان العم قد سماه اللّه عزّ وجلّ ابا في قوله تعالى ( أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ : ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا : نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ ) وكان إسماعيل عم يعقوب فسماه اللّه في هذا الموضع آباء انتهى موضع الحاجة من كلامه رفع في الخلد مقامه